ابراهيم بن محمد الاصطخري ( الكرخي )

181

المسالك والممالك ( ط مصر )

سمرقند ، ومدينته باركث « 1 » ، ويتصل « 2 » بها رستاق كبوذنجكث ، وهو رستاق مشتبك القرى والأشجار ، ومدينته كبوذنجكث ، وعلى ظهر هذا الرستاق رستاق وذار ، ومدينته وذار ، وهو رستاق خصب كثير الزروع ، له سهل وجبل « 3 » وسقى ومزارع ومراع ، ووذار وكثير من قرى هذه الرساتيق لقوم من بكر بن وائل يعرفون بالسباعيّة ، كانت لهم بسمرقند ولايات ، وكانت لهم بها دور ضيافات وأخلاق حسنة ، ويتصل به رستاق المرزبان - وهو المرزبان بن تركسفى ، الذي كان استدعى إلى العراق في جملة دهاقين السغد « 4 » . ونقود سمرقند لدارهم الإسماعيلية والمكسّرة والدنانير ، ولهم « 5 » دراهم تعرف بالمحمديّة ، وتركّب من جواهر شتى من حديد ونحاس وفضة وغير ذلك « 6 » . واشتيخن مدينة مفردة في العمل عن سمرقند ، ذات « 7 » رساتيق وقرى كثيرة « 8 » البساتين والمتنزهات ، ولها مدينة وقلعة « 9 » وربض وأنهار مطردة « 10 » ، ومن بعض قراها عجيف بن عنبسة « 11 » ، وأسواق اشتيخن هي التي استصفاها المعتصم ، ثم أقطعها المعتمد محمد بن طاهر بن عبد اللّه بن طاهر ؛ والكشانية أعمر مدن السغد مقاربة لاشتيخن في الكبر ، ولها قرى ورستاق دون اشتيخن في المقدار « 12 » . والدبوسيّة وأربنجن من جنوبىّ الوادي على جادّة خراسان ، وربنجن أكبر رستاقا من الدبوسيّة ، وقلب مدن السغد الكشانية « 13 » . وكشّ « 14 » مدينة ما وراء النهر وهي مقدار ثلث فرسخ في مثله ، بناؤها من طين وخشب ، وفواكهها كثيرة تدرك

--> ( 1 ) تزيدا : وهو أعرض رستاق في شمال وادى السغد وأكثره قرى يمتد من حدّ غوبار إلى قرب سمرقند نحو مرحلة ففي مثلها . ( كتبت بالاستعانة بابن حوقل ص 373 لما في الورقة من تمزيق ) . ( 2 ) في ا : يتصل به كبوذنجكث وهو رستاق مشتبك الأشجار والقرى . ( 3 ) تزيد ا : ومباخس . ( 4 ) تزيدا : وليس بهذا الرستاق منبر ، في هذه ستة رساتيق من جنوبىّ الوادي وستة من شماليه وسائرها ما ذكرت . فأما رستاق ( نعمار ؟ ) ؟ ؟ ؟ ؟ فإنه كان من سمرقند أيام الأفشين ( خرق مكان كلمة ) من بغداد إلى أشروسنة بسمرقند اثنا عشر رستاقا على ما ذكرناه يكون ما بين رستاق ورستاق ما بين مرحلتين إلى نصف مرحلة ( هذا النص غير موجود بابن حوقل ) . ( 5 ) في ا : ولهم نقود دراهم . ( 6 ) تزيد ا : لا تجوز إلا في عمل سمرقند . ( 7 ) في ا : لها . ( 8 ) في ا : وهي على غاية النزهة وكثرة البساتين والقرى والرياض والمتنزهات على أن الصغد كلها متقاربة في النزهة والخصب والأشجار والثمار والزرع إلا في الكشانية فإنها قلب الصغد وأعمرها . واشتيخن لها مدينة . . . ( 9 ) في ا : قهندز . ( 10 ) تزيد ا : وضياع . ( 11 ) تزيد ا : وبها قراه . ( 12 ) في ا : وهي واشتيخن متقاربتان في الكبر غير أن قصبة الكشانية أكبر وقراها أعمر ( إلى هنا يتفق مع ابن حوقل ص 374 ) وأثمر وحدود رساتيق اشتيخن أكبر لأن ( تمزيق موضع كلمتين ) من جبال تعرف بساغرج إلى حد الكشانية نحو خمس مراحل في عرض نحو مرحلة وقرى الكشانية ( تمزيق والقراءة بالاستعانة بابن حوقل ) نحو مرحلتين وكلتاهما في شمالي وادى الصغد . ( 13 ) في ا : ورابنجن أكبر وأعمر وأكثر قرى ( تمزيق موضع ثلاث كلمات ) الدبوسية كبير رستاق ولا قرى وقلب مدن الصغد الكشانية وأهلها أيسر سائر بلاد الصغد ( تمزيق والقراءة عن ابن حوقل ص 375 ) . ( 14 ) في ا : وكش مدينة لها قهندز وربض ومدينة أخرى متصلة بالربض ( والمدينة الداخلة مع القهندز خراب - تمزيق والقراءة عن ابن حوقل ) والخارجة عامرة ودار الامارة خارج المدينة ( والربض بمكان يعرف بالصلى والحبس والمسجد - تمزيق والقراءة عن ابن حوقل ) الجامع في المدينة الداخلة الخراب وأسواقها في ربضها وهي مدينة مقدارها نحو ثلث فرسخ في مثلها وبناؤها ( طين تمزيق ) وخشب وهي مدينة خصبة جرومية تدرك ( فيها تمزيق ) الفواكه أسرع ( مما تدرك في تمزيق ) سائر ما وراء النهر غير أنها وبية على ما تكون عليه بلاد الغور من كل بلد وللمدينة الداخلة أربعة أبواب . . .